نقابه الصحفيين تنعي الصحفي والاديب اليمني عبد القادر هلال

نعت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم، الصحفي والأديب اليمني البارز فؤاد عبدالقادر، الذي توفي في العاصمة صنعاء بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء الصحفي والثقافي والنضال الوطني، إثر معاناة مع المرض. كأن اليمن لا يكتفي بخسارة أبنائه بالحرب، بل يواصل خسارة أصواته الثقافية الواحدة تلو الأخرى بصمت ثقيل.

وقالت النقابة في بيان النعي إن الفقيد يُعد من أبرز الأقلام الصحفية والأدبية التي أثرت المشهد اليمني لأكثر من أربعة عقود، حيث عمل في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر، وكتب في العديد من الصحف والمجلات الرسمية والحزبية والمستقلة، وتميز بأسلوبه الساخر والعميق وحضوره الثقافي اللافت.

وأشار البيان إلى أن الراحل تقلد عدداً من المهام المهنية والثقافية داخل مؤسسة الثورة، وأسهم في تنشيط الحركة الأدبية والفنية، كما ترك أثراً واضحاً في الوسط الصحفي عبر تجربته الغنية التي ألهمت أجيالاً من الصحفيين والكتّاب.

وأكدت النقابة أن فؤاد عبدالقادر ظل متمسكاً بمبادئه المهنية والوطنية، ومدافعاً عن حرية الكلمة والموقف النزيه، رغم ما تعرض له من تهميش وإهمال خلال سنواته الأخيرة، وهي النهاية التي كثيراً ما تُمنح في هذا البلد لمن يكتب بضمير أكثر مما يكتب لمصلحة.

وعبرت النقابة عن بالغ حزنها لرحيل واحدة من القامات الصحفية والثقافية البارزة، مقدمة خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه ومحبيه وكافة الأوساط الصحفية والثقافية في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *