المملكة المتحدة تستضيف اجتماعًا دوليًا في الرياض لتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني

استضافت المملكة المتحدة، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، اجتماعًا دوليًا رفيع المستوى لأعضاء شراكة الأمن البحري اليمني (YMSP)، في خطوة تعكس استمرار الالتزام الدولي بدعم وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني.
وتخلل الاجتماع إيجاز عملياتي موسع قدّمه رئيس مصلحة خفر السواحل اليمني، اللواء الركن خالد القملي، استعرض فيه مسار التطوير المهني للمصلحة، وجهودها في رفع الكفاءة العملياتية وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية في السواحل اليمنية.
كما قدّم خبراء تقنيون من منظمة TAFFY عرضًا حول آليات تكيّف برنامج شراكة الأمن البحري اليمني مع المتغيرات الميدانية في اليمن، مع التركيز على أولويات بناء القدرات على المدى القريب، وفرص استمرار وتوسيع المشاركة الدولية ضمن البرنامج.
وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة التوجيهية للشراكة، الممثلون عن الدول الأساسية الداعمة، وهي: المملكة العربية السعودية، الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب وفود من عدد من البعثات الدولية.
وناقش المشاركون التطورات الميدانية الراهنة، حيث حظيت قوات خفر السواحل اليمنية بإشادة دولية لجهودها في مكافحة شبكات التهريب والتصدي للجريمة المنظمة، ودورها في تعزيز الأمن البحري في خليج عدن. كما تطرق الاجتماع إلى المتغيرات الجيوسياسية في المشهد اليمني، والفرص المتاحة لتعزيز النجاحات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الاجتماع أن اليمن لا يزال يحظى بدعم دولي واسع، حيث جدّد الشركاء التزامهم بتمكين خفر السواحل اليمني، معربين عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، ومثمنين دورها القيادي ودعمها المتواصل للحكومة اليمنية في هذا التوقيت الحساس.
وشدد المجتمعون على أهمية استمرار التنسيق الوثيق مع الحكومة اليمنية، والعمل المشترك لتحويل التحديات الأمنية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.


