انسحاب إماراتي من قطاع الطاقةفي عدن

 

سلّمت شركة إماراتية خلال الأيام الماضية محطات طاقة شمسية للحكومة اليمنية بعد قرارها الانسحاب من مشاريع الطاقة داخل البلاد. الخطوة جاءت بهدوء ومن دون إعلان سياسي مباشر، لكنها تحمل دلالات عميقة على تراجع الدور الاستثماري الإماراتي في اليمن. هذا الانسحاب لا يعكس أزمة مالية بقدر ما يعكس إعادة تموضع سياسي واقتصادي في ظل تعقّد المشهد اليمني. الحكومة اليمنية ورثت مشاريع غير مكتملة التمويل من الامارات والتي بحسب قول الطرف الاخر تجد عرقلة من قوات الانتقالي في السنوات الماضية  كما  ان هذه المشاريع  ليست مضمونة الاستدامة. النتيجة المباشرة هي زيادة العبء على مؤسسات دولة تعاني أصلًا من ضعف الموارد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *